العلامة الحلي

263

مختلف الشيعة

منزله والإصحار بها أفضل ( 1 ) . وقال القطب الراوندي ( 2 ) . من أصحابنا من ينكر الجماعة في صلاة العيد سنة بلا خطبتين . وقال ابن إدريس : معنى قول أصحابنا على الانفراد ليس المراد بذلك أن يصلي كل واحد منهم منفردا بل الجماعة أيضا عند انفرادها من دون الشرائط مسنونة مستحبة ، قال : ويشتبه على بعض المتفقهة هذا الموضع بأن يقول على الانفراد أراد مستحبة إذا صلى كل واحد وحده ، لأنها مع انتفاء الشرائط نافلة ولا جماعة في النافلة وهو قلة تأمل ، بل مقصودهم ما ذكرناه من انفرادها عن الشرائط ( 3 ) . وتأويل ابن إدريس بعيد ، مع أنه روى النهي عمار بن موسى عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : قلت له : هل يؤم الرجل بأهله في صلاة العيدين في السطح أو بيت ؟ قال : لا يؤم بهن ولا يخرجن ( 4 ) . ولو كانت الجماعة مستحبة لاستحبت هنا ، إذ المستحب في حق الرجل مستحب في حق المرأة إلا ما خرج بالدليل ، إلا أن فعل الأصحاب في زماننا الجمع فيهما . قال القطب الراوندي ( 5 ) : جمهور الإمامية يصلون هاتين الصلاتين جماعة وعملهم حجة . مسألة : قال ابن أبي عقيل ( 6 ) : من فاتته الصلاة مع الإمام لم يصلها وحده .

--> ( 1 ) الكافي في الفقه : ص 154 . وفيه : وقبح الجمع فيها . ( 2 ) لا يوجد كتابه لدينا . ( 3 ) السرائر : ج 1 ص 315 . ( 4 ) تهذيب الأحكام : ج 3 ص 289 ح 872 . وسائل الشيعة : ب 28 من أبواب صلاة العيد ح 2 ج 5 ص 134 . ( 5 ) لا يوجد كتابه لدينا . ( 6 ) لا يوجد كتابه لدينا .